ما هي أعراض التهاب الشبكية الصباغي؟
تظهر أعراض المرض تدريجياً كما يلي:- صعوبة الرؤية الليلية ويُعدّ هذا أول الأعراض، حيث يواجه المريض صعوبة في الرؤية بوضوح في الإضاءة المنخفضة.
- فقدان الرؤية المحيطية حيث تتناقص الرؤية الجانبية تدريجياً، ممّا يُعطي المريض إحساساً وكأنّه ينظر عبر نفق.
- الرؤية الضبابية فتصبح الرؤية غير واضحة بشكل عام، مع ظهور بقع داكنة في مجال الرؤية.
- حساسية زائدة للضوء التي تجعل المريض يشعر بألم أو إزعاج في العينين عند التعرض للضوء الساطع.
- تغيرات في إدراك الألوان حيث يرى المريض الألوان بشكل مختلف عن المعتاد.
ما سبب مرض التهاب الشبكية الصباغي؟
يُعدّ التهاب الشبكية الصباغي مرضاً وراثياً، حيث ينتقل من أحد الوالدين أو كليهما إلى الأبناء، ويوجد أكثر من 100 جينٍ مختلفٍ يمكن أن يسبب هذا المرض، ممّا يُفسّر تنوع الأعراض وشدتها بين المرضى وينتقل بإحدى الطرق الآتية:
- جينات جسدية متنحية:
- جينات جسدية سائدة:
- جينات محمول على الكروموسوم x:
ما هو تشخيص التهاب الشبكية الصباغي؟
يعتمد تشخيص التهاب الشبكية الصباغي على الفحص السريري للعين، بالإضافة إلى بعض الفحوصات الأخرى مثل:- فحص قاع العين ويضع الطبيب قطرة لجعل حدقة العين أوسع، ويُستخدم منظاراً خاصاً لفحص الجزء الخلفي من العين بما في ذلك الشبكية.
- التصوير المقطعي بالتماسُّك البصري (OCT) ويُستخدم هذا الفحص لإنشاء صورٍ ثلاثية الأبعاد للشبكية، ممّا يُساعد في تقييم حالة الخلايا الضوئية.
- اختبارات الوظائف البصرية حيث تُقاس حدة البصر ومجال الرؤية ورؤية الألوان.
- الاختبارات الجينية حيث يتم عمل اختبارات جينية لتحديد الجين المسبب للمرض.
كيف يرى مريض التهاب الشبكية الصباغي؟
يظهر مرض التهاب الشبكية الصباغي في البداية على هيئة مشاكل في الرؤية الليلة أو في الأماكن خافتة الرؤية، ثم تنتقل إلى الرؤية الجانبية تدريجياً فتظهر الرؤية كأن المريض ينظر داخل نفق، ثم تتطور إلى التمييز بين الألوان، وفي المراحل المتقدمة من المرض قد يفقد المريض الرؤية المركزية أيضًا ممّا يُؤدّي إلى العمى.ما هو علاج التهاب الشبكية الصباغي في مصر؟
لا يوجد علاج حاليًا يُمكنه الشفاء من التهاب الشبكية الصباغي، إلّا أنّ بعض العلاجات قد تُساعد في إبطاء تقدّم المرض وتحسين نوعية حياة المريض مثل:- تُستخدم النظارات الطبية والعدسات اللاصقة؛ لتصحيح بعض مشاكل الرؤية مثل قصر النظر وطول النظر وتحسين التباين.
- تستخدم جرعات من فيتامين “أ”؛ لتحسين الأعراض ومنع تفاقم المرض ويجب أخذها وفقاً للجرعات المحددة فقط.
- قد تستخدم أيضاً جرعات الأوميجا 3 واللوتين للتقليل من تفاقم الحالة.
- قد تُستخدم الجراحة لعلاج بعض المضاعفات مثل إعتام عدسة العين.
- العلاج الجيني حيث تُجرى حاليًا بعض الأبحاث حول استخدام العلاج الجيني لعلاج التهاب الشبكية الصباغي، إلّا أنّ هذه العلاجات ما زالت في المراحل التجريبية.
